نور الدين جعفر بدخشى

172

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

مانده و اين اثر به سبب انفتاح جنب « 1 » است به فتح ذكر ، پس اين اثر متابع « 2 » عمل ذكر باشد و داير شود در اعضا و در اين وقت عروج يابد « 3 » به محاضر ( آ : برگ 55 ب ) حق تعالى « 4 » » . و ابتداى استغراق ثانى از اين زمان « 5 » بود و به سبب استغراق ثانى از مقام ذكر لسانى « 6 » نزول كند « 7 » به مقام ذكر جنانى لاجرم ( ب ) « 8 » ذكر او استغراق او بود در مذكور ( ت ) وجدانى « 9 » و علامت اين حال آن باشد كه اگر ذاكر ترك ذكر كند ذكر ترك او نكند پس ذكر حروف بود ذكر لسان و حضور معنى آن ذكر جنان « 10 » و غيبت ذاكر از « 11 » حضور آن در مذكور سرّ دان « 12 » و چون رجوع كند به جانب حضور و فهم هرآينه نازل « 13 » ذكر او به درجهء ديگر » « 14 » . و فرق ميان حال و مقام « 15 » و وقت آن است كه حال زاد و شراب و مركب است و بىاين سه سفر كعبه از جهل مركّب است زيرا كه استطاعت به حال باشد

--> ( 1 ) ب : جنت . ( 2 ) ل : منافع . ( 3 ) فقط ن : بايد ( به جاى يابد ) . ( 4 ) فوائح الجمال ، ص 23 . و من علامات وقوع الذكر فى القلب أن تشاهد من قدامك ينبوعا ( ص 24 ) ينبع نورا سريع النبعان يجد إليه السيّار طمانينة و يتخذها مؤنسا و من العلامات أن الذكر يفتح الجنب الأيمن فيسم على الجنب مثل اثر الجراحة إذا اندملت فتخرج منه أنوار الذكر ، ثم يدور ذاك الوسم بحذاء عمل الذكر على القلب . و حينئذ يعرج به إلى المحاضر ، محاضر الحق . ( 5 ) فقط ن : زمان . ( 6 ) و ب : لسان . ( 7 ) ن ، ل ، گ : فرمايد . ( 8 ) ب : برگ 50 الف ، ت : برگ 49 الف . ( 9 ) ب : وجدان . ( 10 ) ل : چنان . ( 11 ) گ : اگر ( به جاى از ) . ( 12 ) ل : سروان . گ : در مذكور ذكر سردان . ( 13 ) ل : نازل شد ، گ : نازل باشد . ( 14 ) فوائح الجمال ، ص 24 ، و من علاماته أنك إذا تركت الذكر لم يتركك كلك الذكر ، و ذلك طيران الذكر فيك لينبّهك عن الغيبة إلى الحضور . . . فذكر الحروف بلا حضور ذكر اللسان ، و ذكر الحضور فى القلب ذكر القلب ، و ذكر الغيبة عن الحضور فى المذكور ذكر السر ، فإذا رجعت إلى الحضور و فهم الذكر نزلت درجة ، فإذا ذهلت عن المذكور و الحضور و اختارت به مجرد لقلقة اللسان نزلت درجة أخرى . ( 15 ) الفرق بين المقام و الحال كشف المحجوب ، ص 224 بدانك اين دو لفظ مستعملست اندر ميان اين طايفه . . . بدانك مقام برفع ميم اقامت بود و بنصب ميم محلّ اقامت اين تفصيل و معنى در لفظ مقام سهوست و غلط در عربيّت مقام بضمّ ميم اقامت باشد و جاى اقامت باشد و مقام بفتح ميم قيام باشد و جاى قيام نه اقامت بنده باشد ( ص 225 ) اندر راه حق و حق گزاردن و رعايت كردن وى مر آن مقام را تا كمال آن را ادراك كند . . . پس مقام عبارت بود از راه طلب و قدمگاه وى اندر محلّ اجتهاد و درجت وى به مقدار اكتسابش اندر حق تعالى و حال عبارت بود از فضل خداوند تعالى و لطف وى به دل بنده بىتعلق -